عنا
من نحن – أنا الحكاية
نحن في “أنا الحكاية” نؤمن بأن كل طفل يستحق أن يشعر بأنه بطل القصة — ليس فقط قارئًا، بل مشاركًا فعليًا فيها.
من خلال مزيج مبتكر من القصص التفاعلية، الألعاب، والأنشطة التي تُظهر وجه واسم طفلك في كل صفحة، نجعل من تجربة القراءة رحلة مليئة بالمعنى، والثقة بالنفس، والبهجة.
تربيتنا اليوم تتطلب أكثر من سرد جميل؛ تحتاج إلى أدوات تعزّز الشخصية، تنمّي الفضول، وتشجّع على اتخاذ المبادرة.
لذا، صُمّمت منصتنا لتكون جسرًا بين الخيال والتربية — نمنح القصة روحًا تربوية حديثة تجعل كل تجربة تعليمية مليئة بالدهشة والقيمة
حين يصبح طفلك بطل الحكاية… تبدأ القصة الحقيقية!
في عالمٍ سريعٍ يمتلئ بالشاشات، اخترنا أن نعيد السحر للقصص… ولكن بطريقة حديثة تجمع بين دفء التربية وذكاء التقنية.
نستخدم الذكاء الاصطناعي لنخلق قصصًا يراها الطفل بعينيه ويعيشها بقلبه — قصصًا يظهر فيها اسمه، وجهه، وأحلامه، ليصبح بطل الحكاية الحقيقي.
نحن لا نبيع كتبًا أو أنشطة فحسب، بل نصنع ذكريات تبقى مكتوبة باسم طفلك.
كل قصة هي تجربة تربوية حديثة، تجمع بين الخيال والقيم، لتغرس في طفلك روح الشجاعة، الصدق، التعاون، وحب الاكتشاف — لأننا نؤمن أن القصة حين تُلامس القلب… تظلّ حيّة مدى العمر.
حكايات تنبض بخيال طفلك،
وتزرع فيه القيم.
لماذا يحبها الأطفال:
رؤيتنا
أن نجعل كل طفل يشعر بأنه بطل حقيقي في قصته الخاصة،
وأن تتحوّل لحظات القراءة إلى تجارب تربوية ساحرة تُنمي الخيال، وتعزز القيم، وتبني الثقة بالنفس.
نحلم بعالمٍ يرى فيه الأطفال أنفسهم في كل صفحة…
عالمٍ يربط بين دفء التربية وجمال الخيال، حيث تبقى القصة ذكرى لا تُنسى تُروى جيلاً بعد جيل.
رسالتنا
نحن في “أنا الحكاية” نعيد تعريف تجربة القراءة لدى الأطفال،
من خلال قصص مخصصة تدمج الصورة، الاسم، والمشاعر في حكاية واحدة نابضة بالحياة.
نهدف إلى أن نمنح كل طفل فرصة أن يعيش القيم لا أن يقرأها فقط —
أن يتعلم الشجاعة من خلال المغامرة، والصدق من خلال الموقف، والتعاون من خلال القصة.
ما كنت أتخيل إن القراءة تتحوّل لهالدرجة لتجربة حقيقية! لما شاف ابني وجهه واسمه داخل القصة، عيونه لمعت حرفيًا صار يطلب القصة كل يوم قبل النوم، وحسّيت بثقته بنفسه تكبر مع كل صفحة.
المنصة عبقرية في المزج بين الخيال والتربية. القصص مش مجرد تسلية، فيها قيم تربوية عميقة مثل التعاون والشجاعة والصدق. أنصح كل أم وأب يستخدموها كأداة تعليمية حديثة وممتعة.
ابنتي كانت بتكره القراءة، بس بعد أول قصة فيها اسمها وصورتها، تغيّر كل شيء! صارت هي اللي تطلب نقرأ سوا، وتحكيلي القصة بطريقتها. فعلاً الفكرة مبدعة ومليانة مشاعر.
استخدمت القصص في الصف مع الطلاب، وكانت التجربة مدهشة! الأطفال حسّوا بانتماء للقصة لأنهم كانوا أبطالها. المنصة فعلاً بتعيد تعريف مفهوم “التعلم باللعب” بطريقة تربوية ذكية ومؤثرة
الاسئله الشائعه
- قصصنا ليست مجرد نصوص تُقرأ، بل تجارب تفاعلية يشارك فيها الطفل كجزء من الأحداث.
- نستخدم الذكاء الاصطناعي لإدخال اسم الطفل وصورته داخل القصة، مما يجعله يعيش الحدث وكأنه البطل الحقيقي.
- هذا الدمج بين التقنية والخيال يجعل القراءة تجربة تعليمية، عاطفية، وتربوية في آنٍ واحد.
- نعم، نصمم القصص وفق مراحل عمرية مختلفة تبدأ من 3 سنوات وحتى 10 سنوات.
- كل فئة عمرية لها محتوى يناسب مستوى الفهم، المفردات، وطبيعة التفاعل المطلوبة.
- كما يمكن تخصيص عناصر إضافية لتناسب اهتمامات الطفل مثل المغامرة، الفضاء، أو الصداقة.
- الطفل عندما يرى نفسه بطلاً داخل القصة، يبدأ بتكوين صورة إيجابية عن ذاته وثقته بنفسه.
- القصص مصممة لغرس قيم تربوية مثل التعاون، الصدق، الشجاعة، وحب التعلم.
- كل تجربة قرائية تتحول إلى درس في المشاعر والقيَم، وليس مجرد تسلية مؤقتة.
- لا، يمكن قراءة القصص مباشرة من المنصة على أي جهاز — سواء هاتف، تابلت، أو حاسوب.
- الواجهة بسيطة وسهلة الاستخدام، مصممة خصيصًا للأطفال وللأهل لمتابعة التجربة.
- كما يمكن تحميل بعض القصص بصيغة رقمية للقراءة دون اتصال بالإنترنت.
- نستخدم الذكاء الاصطناعي لتخصيص القصة بناءً على اسم الطفل، ملامحه، واهتماماته.
- النظام يحلل هذه البيانات ويولّد قصة فريدة، تتغير فيها الشخصيات والأحداث بما يناسب الطفل.
- بهذا نضمن أن كل قصة تُكتب لمرة واحدة فقط — باسم الطفل، ولأجله تحديدًا
كيف نصنع تجربة تعليمية ممتعة؟
القراءة الذكية في زمن التقنية
القصة التي تُشبه طفلك
ذكريات تُكتب باسم طفلك
التربية الحديثة تبدأ من القصة